القائمة الرئيسية

الصفحات

درس المدرسة الكلاسيكية الجديدة

 مقدمة 



 الذي نتناوله بالدراسة والتحليل، يتضمن الفاظا ومصطلحات اساسية البد من بيان مدلولها، فما معنى القانون الوضعي ؟ وما املراد من التشريع السماوي ؟ وماذا يقصد من كلمة حق ؟ و ما هو مفهوم الانسان ؟ اوال : معنى القانون الوضعي القانون الوضعي هو القانون الذي يضعه البشر وهو " مجموعة من القواعد القانونية املكتوبة و غير املكتوبة التي يخضع لها مجتمع معين في فترة معينة ، و هي تتغيرمن زمان الى زمان، ومن مكان الى مكان،فالجماعة هي التي تخلق التشريع الوضعي و تضعه على الوجه الذي يسد حاجياتها، و نظم حياتها، وقد بدأ يتكون مع نشأة الاسرة والقبيلة، ومن هنا ظهرقانون الاسرة، وقانون القبيلة وضل يتطور حتى ظهرت الدولة و اصبحت لها في النظام القانوني ثالث سلط أساسية متعارف عليها و هي السلطة التشريعية و القضائية و التنفيدية : السلطة التشريعية ومهمتها وضع القانون أي التشريع ، و السلطة القضائية و مهمتها تطبيق القانون، والسلطة التنفيذية ومهمتها تنفيذ القانون.


 في أواخر القرن التاسع عشر ظهر فكر اقتصادي جديد من حيث املضمون واملنهج، والذي لم يمثل في حقيقة ألامر إال امتدادا للمدرسة الكالسيكية خاصة من ناحية مبدأ الليبرالية، مع بعض الاختالفات التي ميزت املدرستين من حيث املوضوع أواملنهج.

و لعل أهم ما جاءت به هذه املدرسة هو التحليل الحدي الذي تبنته في البحث الاقتصادي، و الذي يستند على معرفة املعطيات املتعلقة بالوحدات الاخيرة. فاألجر الحدي يتمثل حسب هذه املدرسة في أجر آخر عامل.

مدرسة فيينا: 

تتميز هذه املدرسة برفضها كل التحاليل التي جاىت بها املدرسة الكالسيكية ، وقد اشتهر من بين املؤلفين الذين ينتمون إلى هذه املدرسة النمساوية ثالث أسماء وهي: -كارل منجر MENGER CARL والذي اهتم في دراساته التي صدرت في فيينا سنة 1781 بنظرية الخيرات ونظرية القيمة، إذ يرى أن الخيرات ال يمكن أن يكون لها وجود حقيقي، إال إذا قابلتها منفعة أو حاجة بشرية لها، أي أن قيمة الخيرات مرتبطة باألساس بالحاجة إليها، فقيمة الش يء حسب كارل هي قيمة الحاجة إليه.

من هذا املنطلق فكارل يقسم الخيرات إلى نوعين: خيرات حرة ) مجانية( كالهواء، وخيرات اقتصادية ) مرتبطة بقيمة السلع. أما قيمة هذه الخيرات فتقاس في رأيه بدرجة الاهمية التي يوليها لها املستهلك.

مدرسة كامبردج أسست هذه املدرسة نظريتها على نقد املدرسة املاركسية و تحديدا في اعتبارهم مصدر القيمة هو العمل. ويعد " ألفريد مارشال Marshall Alfred من أهم املفكرين ال حديين، لكونه استطاع أن يظم في فرضية واحدة ما جاء به كل من الكالسيكيون و الكالسيكيون الجدد ) الح دية(، بحيث اهتم بقضية ألاسعار والقيمة، فجمع بين فكرة الكالسيكيين وال ح ديين، فالكالسيكيون قالوا : أن القيمة تحدد على أساس كلفة إلانتاج، أي على أسس موضوعية في حين أن ال حديون اعتبروا أن مصدر القيمة هو املنفعة،

أنها تتحدد على أسس ذاتية، أما " مارشال" ، فإنه يرى أن لكلتا الظاهرتين، دورا في تحديد القيمة و من تم يتساءل، هل التكاليف هي التي تحدد السعر بمفرده، أم املنفعة هي التي تحدده بمفردها؟ ليخلص في ألاخير إلى أنهما يساهمان معا في تحديد السعر

الخلاصة:

ذا كانت املدرسة الكالسيكية تعالج الظواهر الاقتصادية في بعدها الكلي) إلانتاج، التوزيع، التراكم( فان للمدرسة ال حدية نظرة جزئية ) économique-Micro ) للمسائل الاقتصادية خاصة اهتمامها بدراسة سلوك الفرد، سواء املستهلك أو املؤسسة والذي يتجه نحو تعظيم املنافع في ظروف معينة متاحة

البحث عن التوازن: إذا كان هم املدرسة الكالسيكية هو تراكم راس املال من خالل إلانتاج ألنها في ضرورة النمو الاقتصادي، فإن املدرسة ال حدية تهتم أكثر بمفهوم التوازن في إطار ساكن، تفكر معتبرة أن التوازن يكون جزئي ) عرض= الطلب عن السلعة(.


انتهى الى درس جديد انشاء الله, يجب ان تنتبه الى انه لدى اخطاء املائية بسبب لوحة المفاتيح المعطلة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع